انقل لكم ما كتب عن الروائي والقصصي الحواري الاردني هاشم غرايبة في صفحات النت وكانت لي وقفه عند موقع منتديات اربد نت الذي افاض في الكتابه عنه شاكرا لكم ... شخصية أدبية أردنية القاصّ والروائي هاشم غرايبة يوسف مدان عمان - الأردن

يتمتع هاشم غرايبة بموهبة فتّاكة.. شرسة ومستقرة, تزدان بثقافة موسوعية عامرة, وبتجربة إنسانيّة وحياتيّة عميقة ومتنوعة«... (د. حسين جمعة/ ناقد وكاتب).(1) أما هاشم فيعرّفنا بنفسه كاتباً ومبدعاً.. يقول: ( أنا كاتب مشظّى, أعمل في بحرِ الشَّكِّ, ولا أقيم في جزر اليقين, وهذا التشظّي هو الإناء الواحد الذي تلتقي فيه كتاباتي المتعدّدة«. وقد شهد له بعضهم(2) من خلال قراءاتهم الواعية لإبداعه: ٌ يبدو لي أن أنّ العجائبي أُسٌّ في قصص هاشم غرايبة, فمنذ قصصه الأولى التي ظهرت تحت عنوان (هموم صغيرة)نراه يعنى بتصوير العجيب والغريب في عالم القرية, ويسم أبطاله بميسم الخارق والمفارق, مستلهماً المخيّلة الشّعبية.. (نبيل سليمان-ناقد وروائي سوري). إن اتجاه هاشم غرايبة السّردي يتمثّل في السَّعي لبناء مقاييس جميلة للقصّة, لا يمليها المضمون الإيجابي الهادف فحسب, بل تنبع من الإنسان المعاصر وهو يعيش في خضم صراعاته, ويسعى جاهداً كي يحتفظ بشخصيته وحريّته. (د. خليل الشيخ-ناقد وأكاديمي) إن قصص القرية عند هاشم غرايبة, ستكون بمثابة الضوء الكاشف في المستقبل, الذي يضيء الطريق للدّارسين والمؤرخين والمناضلين الذين تتيح لهم فيما بعد فحص التاريخ ورسمه وتحديده, وإداته الأدوار المعيقة فيه. (د. سليمان الأزرعي-قاص وكاتب). ٌ إنها قصص المواقع الاجتماعية المتقابلة, ذات القضيّة الملتزمة بالواقع الاجتماعي, والأصول الفنيّة, والأصول الفنيّة, وبمحاولة الامتداد إلى واقع مشرق نبيل وعادل ونقي. (د. عبد الرحمن ياغي-ناقد ومحقّق وأستاذ جامعي). ٌ مجموعة هاشم الأولى (هموم صغيرة)تجربة عنية بالتفاصيل, دافقة بالمعنى, تتناول المجتمع الريفي, بقلم المدرك لإطار موضوعه, والملمّ بكلّ تفاصيله وجزئيّاته, ويرسم بريشة الفنّان لوحة الريف, بكلّ نبضه ودفقه, بهدوئه وغليانه. (زهرة عمر-روائية وكاتبة). ٌ (هموم صغيرة)مجموعة قصص لهاشم غرايبة, كنت أتمنّى لصاحبها-لا سمح اللّه-أن يبقى زمناً آخر حيث هو الآن... ولا لشيء, إلاّ لكي يتسنّى له المزيد من الكتابة من هذا الطراز. (عبداللّه رضوان-شاعر وناقد). ٌ عندما أطل الكاتب الأردني الشاب هاشم غرايبة بمجموعته القصصية الأولى (هموم صغيرة)أيقن الكثيرون أن تجربة إبداعية جديدة تولد حاملةً نَفَسَها الخاص المتمكِّن, من خلال الغوص في عوالم ظلّن بعيدة عن متناول الكتّاب في الأردن. (سهير التل-قاصة وكاتبة). ٌ قصص هاشم غرايبة تقوم على هاجس البوح والاستغراق بالتفاصيل الصغيرة.. هذا الاستغراق يستعيد به ماضياً حميماً بحثاً عن الأمان في رحم الأم القرية.. (نزيه أبو نضال/ كاتب وباحث) ٌ صور موجعة توغل فيك بعيداً, حتى لتكاد تتنفّس غبار الرمال وترى الحصاد, وتسمع حداء النساء, ربما كنّا نفتقد القليل من الألفة في جعل هذا المروي أمامنا أكثر قرباً, غير أن هذا لم يكن أبداً ليجعل من عمل غرايبة أقل متعة وشفافية. (رندا حيدر ) (ما علينا... تعالوا أحدّثكم عن حوّارة, إنّ لجميع مدن الدنيا أريافاً لا تزال مجاريها بدائية, وطرقها المعبدة قليلة, وأراضيها تحمل أسماء غامضة لشعراء شعبيّين, ونساء طامحات... (المرأة الطامح: هي المرأة التي تطمح لزوج أفضل من زوجها, بالعامية : طامح/ طموح/ طامحات).. وشيوخ جليلين, وقتلى مجهولين, لم يسمع بهم أحد خارج هذه الدّيار, هذه حال قريتي حوّارة التي لم تكتمل, ولن تتّخذ شكلها النهائي أبداً, وستظل الأعمدة الإسمنتية, وقضبان الحديد الرفيعة شاخصة فوق طوابقها المتواضعة, تفاؤلاً بأت يُبنى فوقها أدوار أكثر جدّة وجمالاً ممّا بُني على عَجَل وَفْق قانون الضرورة. وللحق, فإنّ الصّبي الذي كنتُه, كان قد تدرّب جيداً على مقاومة العصافير التي تتلف ما تعب أهله في زراعته ورعايته, فكان ينصب لها الفزّاعات, وفخاخ الصيد, ويضطر للاستيقاظ باكراً قبل العصافير, ويتشرّب برد الصّبح, ويحمل تنكة فيها حصى, ويظل يركض ويقرقع بها ماتحاً (مارس) البطّيخ ذهاباً, وإياباً, مئات المرّات, وقد يقتل أرنباً باستمتاع كبير أثناء ذلك, حتى ترتفع الشّمس في الأفق, ويقع إعياءً وجُوعاً.... أعرف ذلك الصبيّ منذ ولادته, وأتذكّره الآن وهو في الأول إعدادي سابقاً (السابع الآن), كان يسير مع صديق له, في صفّه, لكنّه يكبره بعام, ومرّت السِّت يسرى (المعلمة في مدرسة البنات) من أمامهما, توقّف صاحبه عن لعب (الدواحل/ الجلول) وشخص ببصره إليها وهي تتجاوزهما باتّجاه مثلّث حوّارة, حيث تمرّ الحافلات الذاهبة إلى إربد.. قال الولد الكبير: لِدْ.. لِدْ.. كواسيحها ما أليقهنّ..!! (الكاسوح هو الساق مع الركبة, وكلمة (لِدْ) معناها (أُنظرْ) / من الآرامية القديمة. (كانت النساء يلبسن تنانير لعند الركبة في الستينيات دون حرج).. أستعيد المشهد مع الصغير الذي كبر, وأعرف لماذا صار يحبّ الزّهور والنباتات البريّة, ومفاصل النساء المتّسقات, والعصافير وحوّارة كثيراً. يقول (بورخيس): كل زمن مستعاد هو الأمثل!«. (الدستور الثقافي/ 21/12/2001م. حوّارة/ نصّ هاشم غرايبة). ولد في قرية حوّارة/ إربد بتاريخ 1/1/1953م, ويقول هاشم بديوي غرايبة: (جئت إلى هذا العالم متسرّعاً شهرين عن الموعد المقسوم)ويذكر أنّ جدّه/ صديقه كما كان يسمّيه: (تَفَاجَأ حين وجدني ذات يوم بين يديه, ولم يصدّقْ عينيه«..ويضيف في حديثه عن جدّه: (كنا صديقين, لم يكن في مثل سنّي لكنّي لم أجد غيره حين جئتُ إلى هذا العالم«.. وجدّه كثيراً ما أجلسه بجانبه, وحدّثه عن أيّام طفولته, وعن أشياء كثيرة كانت تحدث في هذا العالم في تلك الأيام التي جاء فيها هاشم إلى الدّنيا, ومع ذلك فهو يتساءل: (تُرى.. هل أذكر ذلك الطفل الذي كنتُه?!«.. والجواب يجيء على لسانه: (لعلّي أذكر بعض ملاحه«. كما أنه يذكر ما حدّثه به جدّه والآخرون عن قصّة (مولده).. فهي قصّة مؤثّرة, وأرويها كما ذكرها في رسالة خطّية أرسلها إليّ وتاريخها (19/9/1994م)(*) .. يقول هاشم: (كانت أمّي حاملاً في شهرها السابع ومرضت, أخذها والدي للدكتور نشأت, وهو طبيب لبناني كان يقيم في إربد, قال الطبيب: أسرع بها إلى عمّان... في المستشفى الطلّياني بعمّان قالوا: الطبيب المختصّ مسافر إلى إيطاليا بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة..!! لم يفهم والدي ما هذه الأعياد آنذاك لأنه لا يوجد بين أهالي حوّارة مسيحيون.. ولعله بسبب ذلك لا تجد عندهم أية حساسية طائفية, بل يحبون أن يقيموا علاقات مع أبناء الطوائف الأخرى, ولعلاقاتنا مع الدّروز والمسيحيين والمتاولة (الشيعة) نوادر طريفة تعكس روحاً طيبة عند أهل حوّارة عموماً.. قالوا لوالدي في عمّان إن عليه أن يسرع بزوجته إلى مستشفى المطّلع بالقدس, فأسرع... ولعلي أدرك الآن حين أعيد سرد الحادثة كما رويت لي, أدرك عمق حبّ أبي لزوجته رغم أن الرجال في قريتنا يخجلون عادةً من إظهار هذه العواطف. وفي ليلة ثلج كثيف وبين رنين أجراس الكنائس احتفالاً بميلاد عام جديد, ومع فجر ذلك العام أماط طبيب إنجليزي لثامه ورطن ما فهم منه الوالد أن العملية ناجحة والوالدة والمولودة بخير.., مرّة واحدةً سمعت أبي يقول إنّه وقتها كان مهتماً بالوالدة, ويقول (المولود يتعوّض«.. لكنّه لم يكرّرها.. وحين ألححتُ عليه أن يعيدها وأنا أكتب هذه السطور قال: الحمد للّه أنّك عِشتَ.. وَصَمَت.« وفي قريته حوّارة نشأ وترعرع في كنف أسرته القروية كثير الالتصاق بجدّه الذي كان يحبّه كثيراً ويُثقِّفه بما يرويه له من حكايات وأخبار ممّا يجري في العالم من حواليه.. وعندما بلغ سنّ المدرسة أدخله أبوه في مدرسة حوّارة الابتدائية(*).. ثمّ تابع دراسته الإعدادية في مدرسة القرية.. أما الثانوية فأنهاها في مدينة إربد عام 1970م. بعد ذلك سافر إلى العراق ملتحقاً بجامعة بغداد لدراسة تخصص مختبرات طبية/ قسم الأسنان, وتخرج عام 1974 وفي بغداد وأثناء دراسته نشر بعض قصصه القصيرة وكتاباته النقدية في الصّحف والمجلاّت العراقيّة. وبعد عودته من العراق إلى الأردن حصل على وظيفة مدرّس في معهد المهن الطبية.. وبقي في تلك الوظيفة من عام (1974) حتى عام (1978م), وأثناءعمله ذاك درس الاقتصاد في جامعة اليرموك في الفترة ما بين (1976-1978), إلا أنه انقطع عن الدراسة والعمل بسبب دخوله السجن.. حيث كان يداوم على نشر كتاباته في الصحف والمجلات الأردنية.. وكان قد انتسب إلى رابطة الكتّاب الأردنيين في 1/6/1976م. حُكم عليه بالسجن بسبب انتمائه السياسي (الحزبي) لمدة عشر سنوات بتاريخ 6/3/1978 ويقول بأنه (تنقل خلالها في معظم سجون الأردن«... أصدرت له رابطة الكتْاب الأردنيين كتابه الأول (هموم صغيرة)عام 1980م. وهو مجموعة قصصيّة قصيرة وتجربته الأولى في الكتابة وهو في السجن, وفي عام 1982م. أصدر روايته الأولى (بيت الأسرار)التي لم يبتعد فيها عن الأجواء الواقعية, وصراع الطبقات الاجتماعية في القرية, ويرى الدكتور سليمان الأزرعي أن شخصياتها (تحمل روائح القرية وهي من طينة الزّمان والمكان«.. في يوم 20/6/1985 أُطلق سراحه من سجن الطفيلة ليعود إلى قريته التي يحبّ, حيث استقبله أهلها ورفاقه استقبالاً يليق به كمناضل, ويصف هاشم تلك اللحظات في كتابه (الحياة عبر ثقوب الخزّان-عن السجن والحياة والناس) فيقول: (رأيت حوّارة بأسرها تُصاب بمسّ من الجنون, لعلّها رأت حرّيتها ممثّلة في شخص غائب.. إنّ ما رأيته في ذلك اليوم لن أنساه, ولو قُدّر لي أن أختار مكاني من الجنّة لوددتُ أن يجعل جنّتي في حوّارة التي تزيّنها وجوه تطفح بالفرح والحقيقة, ووددت أن اللحظة التي وطأت فيها قدمي أرضها بعد غياب عشر سنوات تدوم أبد الآبدين«.. في (صورة من قرب)بالرأي الثقافي (7/11/2003) كتب الكاتب الأردني يحيى القيسي تحت عنوان (هاشم غرايبة: من السجن إلى جبهة الأمل): (وفي ذلك العام-عام خروجه من السجن-أيضاً أصدر كتابه (قصص أولى), وجمع مسرحياته في كتاب آخر هو: (ثلاث مسرحيات أردنية): (الباب المسحور, كان ولا يزال, مصرع مقبول ابن مقبول), وهذه الأخيرة عن قصّة للشاعر الأردني الأشهر (عرار), وتحمل نفس العنوان, وصدر الكتاب عن رابطة الكتّاب الأردنيين. وإبّان أحداث جامعة اليرموك عام 1986م. لوحق من قبل السلطات الأمنيّة, فاضطر إلى الاختفاء مدة خمسة شهور, أعاد خلالها صياغة نصّه القصصي (رؤيا).. وفي عام 1987 تم انتخابه أمين سرّ لفرع رابطة الكتّاب الأردنيين بإربد.. وصادف أن أغلقت الرابطة وفروعها في ذلك العام بقرار من الحاكم العرفي, وقد وجد في تلك الظروف فرصةً للزواج, حيث اقترن بزوجته (جميلة الزعبي).. وقد رزق منها بطفله الأول (مصطفى)عام 1988 وبطفله الثاني (جاسر)عام 1990م. ثمّ بالثالث (مناف«.. في عام 1989 تم اعتقاله, وأودع في سجن سواقة الصّحراوي إثر أحداث نيسان في الجنوب من ذاك العام, وفي السجن أتمّ كتابة نصّ مطوّل بعنوان (قصر النهاية).. ونشره في حينه. (ومع بداية التّسعينيات تخفف هاشم من وطأة السياسة في كتاباته, وتفاصيل حياته, وبدت مدينته الفاضلة مثل نجمٍ بعيد يستحيل الوصول إليه, فانطلق في عالم الكتابة الإبداعية والثقافية باحثاً من خلالها عن متعة ممارسة حرّيته الداخلية, بعد أن تحقّقت له حرّيته الخارجية«. وبدأ بمعاونة يحيى القيسي بإصدار نشرة أدبيّة شهريّة في مدينة إربد أسماها (المحطّة«, واستمرّت (12) عدداً, واهتماماتها كانت تنصبّ على الكتابة الجديدة ونقد واقع الحال الثقافي في الأردن.. ثم اتّجه للكتابة للأطفال, فكتب أول قصّة لهم عنوانها (حكاية الدُّب«.. أتبعها بمسرحية (الغابة المسحورة«.. وحفزه هذا النوع من الكتابة للمشاركة في المؤتمر العام لاتحاد الكتّاب والأدباء العرب الذي انعقد في تونس ببحث عن (أدب الطفل وغياب المنهج«, وانتخب مقرّراً للجنة أدب الطفل في الأمانة العامة للاتحاد.. ولعلّ اهتمامه بالكتابة للأطفال نابع من قناعته بعدم جدوى الكثير مما يكتب لهم, حيث يعاملون وكأنهم سذّج وغير عارفين بما يجري حولهم, ويقول في هذا الصّدد: (ما يهمّني هنا ليس الوعظ والإرشاد, ولا الزّجر أو الترغيب, بل النزول إلى عالم الطفل, وتفهّمه, ومعاملته بما يستحق«.. ويقول أيضاً في ملف (مبدعون)المخصص له في العدد (180) من مجلة (أفكار) التي تصدرها وزارة الثقافة: (عندما أكتب للطفل أحرص على أن يكون النصّ ملائماً للصّغير والكبير.. كنت أحكي قصصي للأطفال, وأحاول أن أتذاكى عليهم, وأقدّم قصصاً أفضل من تلك التي يعرفونها, وهناك مسألة كيف يقرأ الصّغير, وكيف يتلقى تلك القصص, وهذه قضيّة أخرى, وكثير من الأطفال يقرأون بدهشة للكبار والعكس أيضاً, فالصّغار ليسوا محصورين بالكتابة الموجهة للأطفال«.. انشغالات هاشم غرايبة الإبداعية كثيرة ومتعدّة الأغراض والاتجاهات, قصص قصيرة, مسرحيات, قصص للأطفال, روايات, نصوص, مقالات في النقد جمعها في كتاب (المخفي أعظم«.. في الوقت الذي أخلص لمهنته (فن الأسنان) التي ظلّت المصدر الأساسي لرزقه, حيث يقضي ساعات عديدة في مختبره الخاص في مدينة إربد مستقبلاً الّزبائن والمثقّفين معاً-كما يقول يحيى القيسي-فهو لا يستطيع أن ينفصل عن عالم الكتابة وهمومها حتى في أدقّ ساعات عمله.. ولسعود قبيلات القاص والكاتب شهادة شارك بها في ملفّ مجلة (أفكار) عن هاشم غرايبة بعنوان (رفيقي وصديقي هاشم غرايبة وأدبه)ممّا قاله فيها: (ومن معرفتي بهاشم غرايبة, فهو منذ زمن بعيد, مخلص لفنّه وللثقافة بوجهٍ عام, يقرأ باستمرار, ويكتب باستمرار, ويوظّف معارفه, بل وعلاقاته لصالح فنّه, لقد كنت أعجب في السجن من قدرته على إقامة عدد كبير من العلاقات مع فئات متنوّعة من الناس, فعدا عن المناضلين السياسيين, كان هناك لصوص محترفون, وقتلة, ومدمنو مخدّرات, وجواسيس, يسمع حكاياتهم لساعات وساعات دون أن يبدو عليه الضيق أو المل,, بل وصنع من بعضهم فرقة مسرحية... الخ الخ«.. وفي مكان آخر من شهادته عنه قال: (ومن معرفتي الطويلة بصديقي (...) وجدت أن شخصيّته, وكذلك أدبه ينطبق عليهما التوصيف الأدبي الشهير: السهل الممتنع«.. ? عضو هيئة إدارية لأكثر من دورة انتخابية برابطة الكتّاب الأردنيين, وفي دورة انتخابات 1994 تم انتخابه نائباً لرئيس رابطة الكتاب الأردنيين, وفي دورة انتخاب 1994 تم انتخابه نائباً لرئيس الرابطة مؤنس الرزّاز. ? عضو الإتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب. أصدر في الرّواية : -- بيت الأسرار/ دار الأفق الجديد/ عمان .1982 -- المقامة الرملية/ المؤسسة العربية/ عمان 1998م. -- الشّهبندر/ دار الآداب / بيروت/ 2002م. وفي القصة القصيرة : -- هموم صغيرة (ثلاث طبعات) 1980/ مطبعة شوقي معبدي, 1984/ الأفق الجديد, 2002/ أمانة عمان الكبرى. -- قصص أولى/ 1985/ دار الأفق الجديد/ عمّان. -- رؤيا/ 1990/ دار قدسية (نصّ قصصي). -- قلب المدينة/ 1991/ دار قدسية. -- الحياة عبر ثقوب الخزّان/ 1993/ دار الكندي/ عمّان. وفي المسرح : -- ثلاث مسرحيات أردنية/ 1985/ رابطة الكتّاب الأردنيين. -- الغابة المسحورة/ للأطفال/ 1990/ دار قدسية. وفي النقد : -- عدوى الكلام/ المؤسسة العربيّة/2000م./ عمّان -- المخفي أعظم/ المؤسسة العربيّة/2002م./عمّان وفي قصص الأطفال : -- حكاية الدُّبّ/ 1990 -- غراب أبيض/ 1992/ دار الهلال. -- غزلان الندى / 1999/ أمانة عمّان الكبرى الهوامش : 1- الصوت والصدى/ ص 146 (إشارات نازفة). 2- جريدة الدستور/19-تموز-2002/ ص 22/ شرفة المبدعين-هاشم غرايبة إعداد/ عمر أبو الهيجاء.. " أنظر كتابي (أدباء كتبوا للأطفال في القرن العشرين ---- سيرة هاشم غرايبة«. "نشر قصّة عن شجرة الكينيا في مجلة الحائط المدرسية, وكان حينها في الصفّ السادس الابتدائي.. وكتب المعلم المشرف على المجلة تعليقاً على هامش قصته (منذ نعومة أظافرهم يُبدعون)فظنّ هاشم أنه يسخر منه لأنّ أظافره كانت مشقّقة, ويعلو يديه القشب. (صورة من قرب/الرأي الثقافي 7/11/2003).

فادي حداد  نقلا من منتديات اربد نت هذا هو الرابط 

http://irbidnt.re7an.net/showthread.php?t=12817

Howwarah

بقلم / المدير العام للموقع - فادي مرعي حداد ـ E-mail:huwwarah.irbid@yahoo.com

موقع حوارة اربد الالكتروني يرحب بكم فادي مرعي حداد

Howwarah
يتكون مجتمع بلدة حواره من اربعة فئات موضحة كما يلي: الفئة الاولى وهم سكان البلدة الاصليين الذين عاشوا وتناسلوا فيها منذ بدأت نشأتها ويقال ان عشيرة الكراسنه هي من اول العشائر التي سكنت هذه البلدة وكان شيخهم ابو الكرسنه يعمل في فلاحة الارض ويمتلك معظم اراضي حواره ثم جاءت بعدها »

تسجيل الدخول

ابحث في موقع حوارة

عدد زيارات الموقع

3,339,581

الى ابناء حوارة في العالم اجمع

تحية لك لكل افراد عشائر حواره المتواجدين فيها وفي العالم اجمع. نناشد ابناء هذه العشائرالكرام التواصل معنا والمشاركة في هذا الموقع كي يتم التعريف بهذه العشائرالطيبة في هذا البلد الطيب حوارة اربد كل التحية والاحترام والتقدير لكم فأهلا وسهلا ....... * احب ان احصي لكم العشائر التي تقطن حوارة حاليا على النحو التالي :ـعشيرة ال غرايبه وعشيرة ال شطناوي عشيرة ال حداد وسمور وعشيرة ال لوباني وعشيرة ال شرع وعشيرة ال جمال وعشيرة ال رواشدة وعشيرة  ال كراسنة وعشيرة ال خطيب وعشيرة ال صوالحه وعشيرة ال غزلان وعشيرة ال عفنان وعشيرة آل طشطوش وعشيرة ال ملكاوي وعشيرة ال روابده عشيرة آل كيلاني عشيرة ال خليلي وعشائر اخرى مثل آل ابو سل - وال الريماوي وال بداوي وال البلعاوي وآل الشمري وآل النعيمي اوالسبروجي وال زيناتي و ال الرجوب وآل قرم و آل التاج وآل هنداوي وآل العلاونه وآل خليفات وأل عبويني وآل ابو حماد وآل الفوارس وآل شرعة وآل معابره...................  

* احِب ان اوْثَق الْدَّوَاوِيْن المَنْشَأة  فِي بَلْدَة حُوّارَة ارْبَد حَتَّى الْيَوْم وَهِي عَلَى الْنَّحْو الْتَّالِي :- 
1- دِيْوَان عَشِيْرَة الغْرايِبِه الْجَدِيْد قُرْب مَسْجِد الْهَامِل 
2- دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي مُقَابِل كُلِّيَّة نُسَيْبَة الْمَازِنِيَّة 
3- دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي ال مَحَاسِنُه شَرْق مَدْرَسَة حُوّارَة الْثَّانَوِيَّة لِلْبَنِيْن 
4-دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي ال دَاوُوْد غَرْب مَبْنِى بَلَدِيَّة حُوّارَة 
5- دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي ال طَّنّاش1 شَمَال مَدْرَسَة حُوّارَة الْرِيَادِيَّة لِلْبَنَات
6- دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي ال طَّنّاش 2 الى الشمال كلية نسيبة 500 م 
7- دِيْوَان عَشِيْرَة الشَطَنَاوِي ال مُطالِقة شَرْق مَدْرَسَة حُوّارَة الْرِيَادِيَّة لِلْبَنَات 
8- دِيْوَان عَشِيْرَة الْحَدَّاد وَسَمُّوْر وَسَط الْبَلَد جَنُوْب مَسْجِد الرِّضْوَان 
9- دِيْوَان عَشِيْرَة الِلُوَبَانِي وَسَط الْبَلَد شَمَال شَرْق الْاشَارَة الْضَّوْئِيَّة 
10- دِيْوَان عَشِيْرَة الْشَّرْع وَسَط الْبَلَد مُقَابِل الْمَرْكَز الصَّحّي حُوّارَة 
11- دِيْوَان عَشِيْرَة الْجَمَال 1 قُرْب مَدْرَسَة حُوّارَة الْثَّانَوِيَّة لِلْبَنَات 
12 -دِيْوَان عَشِيْرَة الْجَمَال2 الَى الْشِّمَال مِن مَحَطَّة الْمَحْرُوْقَات ب800 مِتْر 
13 -دِيْوَان عَشِيْرَة الْرَّوَاشِدَة 1 جَنُوْب مَسْجِد الْايْمَان 
14-دِيْوَان عَشِيْرَة الْرَّوَاشِدَة 2 شَارِع حَيْفَا بَغْدَاد الْوَادِي الْغَرْبِي 
15- دِيْوَان عَشِيْرَة الْكرَاسِنّه وَسَط الْبَلَد جَنُوْب مَسْجِد عُثْمَان بْن عَفَّان  
وَفِي الْخِتَام ارْجُو ان اكُوْنَ قَد وُفِّقْت فِي حَصْرُهَا وَوَصْفُهَا وَاللَّه الْمُسْتَعَان